يروي زاهر بن حارث المحروقي زيارته إلى بيت الأمان والأرشيف الوطني الزنجباري، وينقل ملاحظاته وتساؤلاته بشأن حفظ التراث العُماني ورقمنته ودراسته وإتاحته.